SUMAS – Sustainability Management School
العودة إلى جميع الرؤى
المهن والبرامج

10 أسباب للدراسة في أوروبا في عام 2026

بقلم Brice Delhome|
حرم SUMAS في ميلانو، إيطاليا، يوضّح عشرة أسباب للدراسة في أوروبا في عام 2026: الجودة الأكاديمية والشهادات المُدرَّسة بالإنجليزية والتنقّل والمسارات المهنية الدولية

لماذا الدراسة في أوروبا في عام 2026؟

الدراسة في أوروبا في عام 2026 تعني الوصول إلى شبكة كثيفة من الجامعات العريقة، ورسوم دراسية منخفضة أو معتدلة نسبياً، والقدرة على العيش والتعلّم والسفر عبر قارة بأكملها بتصريح إقامة واحد. وتُعدّ أوروبا إحدى أكبر منطقتين مُضيفتين لنحو 6.9 مليون طالب دولي متنقّل مُسجّلين عالمياً، إذ استضافت المملكة المتحدة نحو 749,000 طالب دولي عام 2023، واحتلت ألمانيا باستمرار مرتبة بين الوجهات الرائدة عالمياً، وفقاً لتقرير لمحة عن التعليم 2025 لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. والطلب بنيوي وليس موسمياً: فعلى مستوى المنظمة، بلغ الطلاب الدوليون 7.4% من إجمالي القيد في التعليم العالي عام 2023، مقارنة بـ 6.0% عام 2018. وقد أزالت البرامج المُدرَّسة بالإنجليزية حاجز اللغة القديم، ويموّل إطار Erasmus+ التنقّل على نطاق واسع، وتتيح منطقة شنغن للطلاب التنقّل بحرية. تشرح الأسباب العشرة أدناه المزايا الأكاديمية والمالية والمهنية، كلٌّ منها مدعوم ببيانات من مصادر مُسمّاة بدلاً من ادعاءات عامة.

ما هي الأسباب العشرة للدراسة في أوروبا؟

عشرة أسباب قائمة على الأدلة تجعل أوروبا إحدى أقوى المناطق للدراسة في عام 2026، تشمل الجودة الأكاديمية والتكلفة واللغة والتنقّل وقابلية التوظيف. ويستند كل سبب إلى بيانات من جهة مُسمّاة بدلاً من ادعاءات عامة بأن أوروبا «مكان رائع للدراسة». الأسباب العشرة للدراسة في أوروبا التي يتناولها هذا الدليل هي:

  1. جودة أكاديمية عالمية المستوى عبر مئات الجامعات العريقة.
  2. رسوم دراسية معقولة نسبياً ومتاحة، مع العديد من الأنظمة العامة منخفضة التكلفة.
  3. آلاف الشهادات المُدرَّسة بالإنجليزية، تزيل حاجز اللغة القديم.
  4. تنقّل لا مثيل له وسفر حرّ عبر منطقة شنغن بتصريح واحد.
  5. تمويل وتبادل Erasmus+ على نطاق قاري.
  6. تنوّع ثقافي ولغوي عميق في منطقة متراصّة.
  7. قابلية توظيف دولية قوية ووصول إلى أصحاب العمل متعددي الجنسيات.
  8. موقع ريادي عالمي في الاستدامة والاقتصاد الأخضر.
  9. جودة حياة وأمان ورفاهية طلابية مرتفعة.
  10. قرون من التاريخ والثقافة كفصل دراسي حيّ يومي.

1. توفّر أوروبا جودة أكاديمية عالمية المستوى

السبب الأول للدراسة في أوروبا هو اتساع وعمق جودتها الأكاديمية، المبنية على جامعات وتقاليد بحثية عمرها قرون لكنها تُحدَّث باستمرار. تضمّ أوروبا تركيزاً كثيفاً من المؤسسات البحثية المكثّفة وتنتج حصة كبيرة من العلوم المُحكَّمة عالمياً. وقد موّل المجلس الأوروبي للبحوث (ERC) التابع للمفوضية الأوروبية وحده أكثر من 16,000 باحث رفيع المستوى منذ عام 2007، بينهم عشرات من الحائزين على جائزة نوبل وميدالية فيلدز بين المستفيدين منه، مما يُبرز مستوى البيئة البحثية التي ينضمّ إليها الطلاب. وإلى جانب المؤسسات النخبوية، يستفيد التعليم العالي الأوروبي من عملية بولونيا، التي تنسّق هياكل الشهادات (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه) والساعات المعتمدة عبر 49 دولة، مما يجعل المؤهلات قابلة للمقارنة والنقل. لذلك فإن الدراسة في أوروبا تعني الانضمام إلى نظام مضمون الجودة تُعترف فيه الشهادة المُحصَّلة في دولة على نطاق واسع في الدول الأخرى، ويرتبط فيه التدريس ارتباطاً وثيقاً ببحث نشط جيّد التمويل.

2. الرسوم الدراسية معقولة نسبياً ومتاحة

السبب الثاني للدراسة في أوروبا هو التكلفة: تفرض العديد من الأنظمة الأوروبية رسوماً أقل بكثير من وجهات رئيسية أخرى، ويوفّر عدد منها رسوماً عامة منخفضة أو حتى صفرية. ووفقاً لتقرير لمحة عن التعليم 2025 لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، تظل متوسطات الرسوم الدراسية في معظم أوروبا القارية أقل بكثير من المستويات المفروضة في الولايات المتحدة، وتفرض بعض الأنظمة العامة رسوماً إدارية متواضعة فقط. وتمدّ هذه الإتاحة قيمة الشهادة الأوروبية إلى ما هو أبعد من الأثرياء، فتوسّع مجموعة الطلاب القادرين على الدراسة في الخارج دون دَين غير مستدام. وتسعّر المدارس الخاصة والمتخصصة بشكل مختلف، لكن حتى هناك تكون التكلفة الإجمالية للدراسة — الرسوم زائد المعيشة — تنافسية غالباً عند مراعاة أسعار الصرف وفترات البرامج الأقصر والأكثر تركيزاً. تتيح الدراسة في أوروبا الموازنة بين خيارات حقيقية عبر نطاق من الأسعار، من الجامعات العامة منخفضة الرسوم إلى المؤسسات الخاصة المتخصصة، بدلاً من مواجهة نموذج واحد مرتفع التكلفة.

3. تُدرَّس آلاف الشهادات بالإنجليزية

السبب الثالث للدراسة في أوروبا هو إتاحة اللغة: لم تعد بحاجة إلى التحدث باللغة المحلية للحصول على شهادة محترمة، لأن البرامج المُدرَّسة بالإنجليزية توسّعت بشكل هائل. وقد وجد بحث أجراه البريتش كاونسل وStudyportals، نُشر عام 2024، أنه اعتباراً من يونيو 2024 كانت حصة كبيرة ومتنامية من البرامج المُدرَّسة بالإنجليزية عالمياً خارج الوجهات الناطقة بالإنجليزية الرئيسية تقع في أوروبا، حيث قدّمت ثلاث دول أوروبية غير ناطقة بالإنجليزية كل منها أكثر من 2,000 برنامج شهادة مُدرَّس بالإنجليزية في الحرم الجامعي، وعدة دول أخرى أكثر من 1,000. ويفتح هذا التحوّل أوروبا القارية — بما فيها سويسرا وإيطاليا وهولندا وألمانيا ودول الشمال — أمام الطلاب الذين يدرسون بالإنجليزية بالكامل. وتزيل الدراسة في أوروبا بالإنجليزية الحاجز التاريخي الذي كان يوجّه الطلاب الدوليين إلى عدد قليل من الدول فقط، مع إتاحة فرصة تعلّم اللغة المحلية إلى جانب الشهادة، وهو ميزة يقدّرها أصحاب العمل.

4. التنقّل والسفر الحرّ لا مثيل لهما

السبب الرابع للدراسة في أوروبا هو التنقّل: تتيح الدراسة في القارة الوصول إلى مستوى من حرية التنقّل لا تضاهيه أي منطقة أخرى. تضمّ منطقة شنغن 29 دولة دون رقابة على الحدود الداخلية، ويمكن للطالب الحاصل على تصريح إقامة ساري المفعول في إحدى دول شنغن أن يسافر عموماً إلى الدول الأخرى لمدة تصل إلى 90 يوماً خلال أي فترة 180 يوماً. وبالنسبة للطالب الدولي، يحوّل ذلك قاعدة دراسية واحدة إلى بوابة نحو عشرات الدول والثقافات وأسواق العمل التي يسهل الوصول إليها بالقطار أو الرحلات الجوية الاقتصادية. والتنقّل أكاديمي أيضاً: فالفصول التبادلية والشهادات المشتركة والإقامات البحثية القصيرة العابرة للحدود أمور روتينية، يدعمها نظام الساعات المعتمدة المنسّق في عملية بولونيا. لذلك توسّع الدراسة في أوروبا آفاق الطالب إلى ما هو أبعد بكثير من حرم أو مدينة واحدة، فتبني الثقة بين الثقافات والشبكات التي يتوقعها أصحاب العمل الدوليون من الخريجين بشكل متزايد.

5. يموّل Erasmus+ التنقّل على نطاق قاري

السبب الخامس للدراسة في أوروبا هو Erasmus+، البرنامج التعليمي الرائد للاتحاد الأوروبي، الذي يجعل الدراسة العابرة للحدود خياراً ممولاً ومنظّماً بدلاً من مغامرة فردية. للفترة 2021-2027، خصّصت المفوضية الأوروبية نحو 26.2 مليار يورو لبرنامج Erasmus+ — قرابة ضعف الميزانية السابقة — لدعم التنقّل التعليمي والتعاون لنحو 10 ملايين مشارك من جميع الأعمار والخلفيات. ويموّل Erasmus+ الفصول التبادلية والشهادات المشتركة والتدريب والشراكات بين الجامعات، فيخفّض الحواجز المالية والإدارية التي تردع الطلاب عن الدراسة في الخارج. ورغم أن قواعد الأهلية تختلف حسب الجنسية والبرنامج، فإن وجود إطار تمويل قاري هو في حد ذاته ميزة بنيوية تقدّمها أوروبا وتفتقر إليها مناطق أخرى. الدراسة في أوروبا تعني الدخول في منظومة مصمّمة وممولة صراحةً لتشجيع الطلاب على التنقّل والتعاون واكتساب خبرة دولية كجزء طبيعي من التعليم العالي.

6. التنوّع الثقافي واللغوي استثنائي

السبب السادس للدراسة في أوروبا هو تنوّعها المُركَّز: عشرات الدول واللغات والثقافات تقع في منطقة متراصّة وجيدة الترابط. ويعترف الاتحاد الأوروبي وحده بـ 24 لغة رسمية، وتضمّ القارة بأكملها أكثر من ذلك بكثير، مما يمنح الطلاب تعرّضاً يومياً لطرق مختلفة في التفكير والعمل والعيش. وبالنسبة للطالب الدولي، يُعدّ هذا التنوّع تعليماً في حد ذاته — إذ يبني التواصل بين الثقافات والقدرة على التكيّف اللذين يقدّرهما أصحاب العمل العالميون. والقاعات الدراسية في أوروبا غالباً ما تكون دولية حقاً، تمزج طلاباً من جنسيات عديدة، مما يعزّز مهارات التعاون ويوسّع الآفاق إلى ما هو أبعد من المنهج الرسمي. الدراسة في أوروبا تعني تعلّم العمل عبر الثقافات كأمر روتيني، لا كإضافة عرضية. وهذه التجربة المُعاشة للتنوّع، المُكثّفة في منطقة بجزء يسير من حجم قارات أخرى، يصعب تكرارها في مكان آخر وهي إحدى أوضح العوائد غير المالية للدراسة في أوروبا.

  • التعرّض للعديد من اللغات — للاتحاد الأوروبي وحده 24 لغة رسمية، وأكثر بكثير عبر القارة.
  • قاعات دراسية دولية حقاً تمزج طلاباً من عشرات الجنسيات.
  • مهارات التواصل بين الثقافات والقدرة على التكيّف التي يقدّرها أصحاب العمل العالميون.
  • وصول سهل ومنخفض التكلفة إلى الدول المجاورة للسفر والتدريب والبحث.
  • فرصة اكتساب لغة ثانية أو ثالثة إلى جانب شهادة مُدرَّسة بالإنجليزية.

7. قابلية التوظيف الدولية قوية

السبب السابع للدراسة في أوروبا هو قابلية التوظيف: تحظى الشهادة الأوروبية، مقترنة بالخبرة الدولية، باحترام واسع من أصحاب العمل في جميع أنحاء العالم، وتفتح الوصول إلى قاعدة عميقة من الشركات متعددة الجنسيات. وتستضيف المدن الأوروبية الكبرى المقار الإقليمية أو العالمية لشركات كبرى متعددة الجنسيات في التمويل والصناعة والأزياء والتكنولوجيا والسلع الاستهلاكية، مما يمنح الطلاب قرباً من التدريب والمشاريع ووظائف الخريجين. ويحدّد تقرير مستقبل الوظائف 2025 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF)، المستند إلى أكثر من 1,000 صاحب عمل عبر 55 اقتصاداً، المهارات بين الثقافات والقدرة على التكيّف ضمن الكفاءات التي يسعى إليها أصحاب العمل بشكل متزايد — وهو بالضبط ما تبنيه الدراسة الدولية في أوروبا. كما تقدّم عدة دول أوروبية تأشيرات عمل أو بحث عن عمل بعد التخرج تتيح للخريجين البقاء واكتساب الخبرة بعد إتمام الشهادة. لذلك تجمع الدراسة في أوروبا بين مؤهل معترف به أكاديمياً والتعرّض الدولي والوصول إلى أصحاب العمل اللذين يعزّزان موقع الخريج في سوق عمل عالمي متزايد التنقّل.

8. أوروبا رائدة في الاستدامة والاقتصاد الأخضر

السبب الثامن للدراسة في أوروبا هو ريادتها العالمية في الاستدامة، التي تشكّل ما يُدرَّس وأين تُخلَق الوظائف المستقبلية. وقد بنى الاتحاد الأوروبي أكثر مجموعة قواعد للاستدامة تقدّماً في العالم، من توجيه الإبلاغ عن استدامة الشركات (CSRD) — الذي ضُيِّق باتفاق Omnibus في ديسمبر 2025 ليشمل الشركات التي لديها أكثر من 1,000 موظف و450 مليون يورو من الإيرادات للسنوات المالية اعتباراً من 1 يناير 2027 — إلى قواعد المناخ والعناية الواجبة التي تضع معايير عالمية. وتقع المؤسسات والشركات الأوروبية في صميم معايير مثل مبادرة الأهداف القائمة على العلم (SBTi)، التي نُشر معيارها Corporate Net-Zero Standard Version 2.0 في 11 يونيو 2026. وحجم رأس المال المتوائم مع هذه الأجندات كبير: يسجّل التقرير العالمي للاستثمار المستدام 2024 ما قيمته 16.7 تريليون دولار أمريكي من أصول الصناديق التي تتبع نهج الاستثمار المستدام وفق منهجية أكثر صرامة. وتضع دراسة الاستدامة في أوروبا الطلاب عند منبع التنظيم والمعايير والطلب على المهارات التي تحدّد الاقتصاد الأخضر.

9. جودة الحياة والأمان والرفاهية مرتفعة

السبب التاسع للدراسة في أوروبا هو جودة الحياة: تحتل العديد من الدول الأوروبية مراتب بين الأكثر أماناً وصحةً وقابليةً للعيش في العالم، مما يدعم رفاهية الطلاب ونجاحهم مباشرة. وتظهر سويسرا ودول الشمال وهولندا وغيرها باستمرار في صدارة التصنيفات الدولية للأمان والصحة العامة والرضا عن الحياة، مدعومةً بنقل عام فعّال ورعاية صحية متاحة ومؤسسات مدنية قوية. وبالنسبة للطلاب الدوليين، تخفّض هذه البيئة الاحتكاكات اليومية للعيش في الخارج وتحرّر الانتباه للدراسة. وتجعل المدن المتراصّة وشبكات السكك الحديدية الواسعة والمساحات الخضراء الوفيرة الحياة اليومية قابلة للإدارة ومعقولة التنقّل. لذلك تقدّم الدراسة في أوروبا أكثر من ساعات الدرس: تقدّم بيئة مستقرة وجيّدة التنظيم للعيش والنمو. وجودة الحياة ليست إضافة ثانوية — بل تشكّل مدى تركيز الطلاب وحفاظهم على صحتهم وإتمامهم لشهاداتهم، مما يجعلها سبباً عملياً للدراسة في أوروبا، لا مجرد سبب لطيف.

10. التاريخ والثقافة فصل دراسي حيّ

السبب العاشر للدراسة في أوروبا هو عمقها الثقافي والتاريخي الاستثنائي، الذي يجعل القارة نفسها جزءاً من المنهج. وتضمّ قائمة التراث العالمي لليونسكو تركيزاً كبيراً من المواقع في أوروبا، من المعالم الرومانية ومعالم عصر النهضة إلى عواصم التصميم الحديثة، جميعها في متناول الطلاب المقيمين هناك. وبالنسبة للمتعلمين في مجالات تمتد من الأعمال والتصميم إلى السياسة والفنون، يجعل هذا القرب الأفكار المجرّدة ملموسة: فطالب الأزياء في عاصمة تصميم عالمية، أو طالب الإدارة قرب المؤسسات التي تشكّل السياسة الأوروبية، يتعلّم في سياق بدلاً من الكتب وحدها. والمتاحف والأرشيفات والمهرجانات والمدن التاريخية ليست رحلات عرضية بل خلفية روتينية للدراسة. الدراسة في أوروبا تعني استيعاب قرون من الفن والعمارة والتاريخ الفكري كجزء من الحياة اليومية، مما يثري العمل الأكاديمي بطلاقة ثقافية. وهذا الفصل الدراسي الحيّ من أبرز وأبقى مكافآت اختيار الدراسة في أوروبا.

كيف تتقارن الأسباب العشرة؟

تتناول الأسباب العشرة للدراسة في أوروبا عوامل قرار مختلفة — الجودة والتكلفة واللغة والتنقّل والتمويل والتنوّع والمهن والاستدامة والرفاهية والثقافة — وهي معاً تبني حجة كاملة بدلاً من حجة واحدة. وتُظهر مقارنتها جنباً إلى جنب أي دليل يدعم كل سبب ومن أي جهة مُسمّاة يأتي. ويلخّص الجدول أدناه الأسباب العشرة مع نقطة بيانات موثّقة لكلٍّ منها.

عشرة أسباب للدراسة في أوروبا، مع أدلة داعمة (2024-2026)
السببماذا يعنيالدليل الرئيسيالمصدر
1. جودة أكاديمية عالمية المستوىجامعات عريقة وبحثية مكثّفةشهادات منسّقة عبر 49 دولةعملية بولونيا
2. رسوم معقولة ومتاحةالعديد من الأنظمة العامة منخفضة أو معدومة الرسومرسوم أقل بكثير من مستويات الولايات المتحدة في معظم أوروباOECD EAG 2025
3. آلاف الشهادات بالإنجليزيةلا حاجة للتحدث باللغة المحلية3 دول غير ناطقة بالإنجليزية بأكثر من 2,000 برنامج لكلٍّBritish Council & Studyportals 2024
4. تنقّل وسفر حرّ لا مثيل لهماالتنقّل بحرية في المنطقة29 دولة شنغن؛ سفر 90/180 يوماًالمفوضية الأوروبية
5. تمويل Erasmus+ على نطاق واسعتمويل قاري للتنقّل~26.2 مليار يورو للفترة 2021-2027؛ 10 ملايين مشاركالمفوضية الأوروبية
6. تنوّع ثقافي ولغويعشرات الثقافات في منطقة متراصّة24 لغة رسمية للاتحاد الأوروبيالاتحاد الأوروبي
7. قابلية توظيف دولية قويةشهادات محترمة؛ وصول إلى متعددي الجنسياتالمهارات بين الثقافات مطلوبة بشكل متزايدWEF 2025
8. ريادة في الاستدامةادرس حيث تُكتب قواعد القطاع الأخضر16.7 تريليون دولار أصول صناديق مستدامةGSIR 2024؛ الاتحاد الأوروبي؛ SBTi
9. جودة حياة وأمان مرتفعانمدن آمنة وقابلة للعيش وجيّدة التنظيمصدارة تصنيفات الأمان والرفاهيةمؤشرات مستقلة
10. التاريخ والثقافة كفصل دراسيالعمق الثقافي يثري الدراسةتركيز كثيف لمواقع التراث العالمياليونسكو

هل تستحق الدراسة في أوروبا العناء في عام 2026؟

تستحق الدراسة في أوروبا العناء في عام 2026 لأن الأدلة على الجودة والتكلفة وإتاحة اللغة وقابلية التوظيف تشير جميعها إلى الاتجاه نفسه، ولأن الحواجز العملية التي كانت تحدّ من الطلاب الدوليين قد سقطت إلى حد كبير. والحجة الأكاديمية قوية: شهادات منسّقة ومضمونة الجودة عبر 49 دولة وإحدى أكثف البيئات البحثية في العالم. والحجة المالية واقعية: تفرض العديد من الأنظمة رسوماً متواضعة، وتؤكّد منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن الرسوم في معظم أوروبا أقل بكثير من وجهات رئيسية أخرى. ولم تعد اللغة جداراً، مع توافر آلاف البرامج المُدرَّسة بالإنجليزية الآن. ويضاعف التنقّل وتمويل Erasmus+ والسفر عبر شنغن قيمة قاعدة دراسية واحدة. والتحفّظ الصادق هو أن التكاليف وقواعد التأشيرات وحقوق العمل بعد التخرج تختلف اختلافاً كبيراً حسب الدولة والجنسية، لذا فإن البحث ضروري. والنهج الموثوق هو اختيار برنامج معتمد ومُدرَّس بالإنجليزية يتوافق مع مجالك وميزانيتك وأهدافك المهنية.

كيف تدرس في أوروبا مع SUMAS؟

الدراسة في أوروبا مع SUMAS تعني الجمع بين قاعدة دراسية أوروبية وشهادة مُدرَّسة بالإنجليزية بالكامل ومركّزة على الاستدامة — المجال الذي تتصدّره أوروبا والذي ينمو فيه طلب أصحاب العمل بأسرع وتيرة. لدى SUMAS — مدرسة إدارة الاستدامة — حرمان جامعيان في سويسرا، في غلاند على ضفاف بحيرة جنيف، وفي إيطاليا، في ميلانو، وهما من أكثر المواقع ترابطاً دولياً وقابلية للعيش في أوروبا. ويُقدَّم التدريس بالإنجليزية على يد ممارسين من القطاع، فيستفيد الطلاب من الجودة الأكاديمية والتنقّل والثقافة الأوروبية دون حاجز اللغة المحلية. وتُبنى برامج SUMAS حول الاستدامة كتخصص مهني وتشمل BBA in Sustainability Management لطلاب الشهادة الأولى، وMaster in Sustainability Management لمن يتقدمون أو يغيّرون مساراتهم المهنية، وMBA in Sustainability Management للمحترفين ذوي الخبرة المنتقلين إلى القيادة، كلٌّ منها متاح في الحرم الجامعي وعبر الإنترنت بالكامل. الدراسة في أوروبا في مدرسة مكرّسة للاستدامة تحوّل الأسباب العشرة أعلاه إلى تعليم مركّز وذي صلة بالمسار المهني.

References & Sources

  1. Education at a Glance 2025 — student profiles, study choices and mobility trends (UK ~749,000 international students 2023; 7.4% of OECD enrolment), OECD (2025)
  2. Erasmus+: over EUR 28 billion to support mobility and learning across the EU and beyond (2021-2027 programme), European Commission (2021)
  3. Erasmus+ programme — overview and 2021-2027 budget, Council of the European Union (2024)
  4. European study destinations now offering thousands of English-taught degree programmes (British Council & Studyportals, June 2024), ICEF Monitor (citing British Council & Studyportals) (2024)
  5. Schengen Area — travel and residence documents, European Commission — Migration and Home Affairs (2024)
  6. The European Higher Education Area and the Bologna Process (aligned degrees across 49 countries), European Higher Education Area (Bologna Process) (2024)
  7. International students — global mobility trends (~6.9 million internationally mobile students), International Organization for Migration (IOM) (2024)
  8. Future of Jobs Report 2025 — skills employers increasingly seek, World Economic Forum (WEF) (2025)
  9. Global Sustainable Investment Review 2024 (USD 16.7 trillion in sustainable fund assets), Global Sustainable Investment Alliance (GSIA) (2024)
  10. The Corporate Net-Zero Standard Version 2.0, Science Based Targets initiative (SBTi) (2026)
  11. World Heritage List (Europe and North America region), UNESCO World Heritage Centre (2025)